أود إخبار أصدقائي بأني في المدينة حاليا.. وملقاة على عاتقي مهمة رعاية ابن شقيقتي
سأخبركم عن هذا في ما بعد
الأمر الآخر والأهم
آسف المدونة معطلة
لا أعرف لهذا سببا سوى أن برمجيات مدونات مكتوب لا تستطيع مجارات ال
أود إخبار أصدقائي بأني في المدينة حاليا.. وملقاة على عاتقي مهمة رعاية ابن شقيقتي
سأخبركم عن هذا في ما بعد
الأمر الآخر والأهم
آسف المدونة معطلة
لا أعرف لهذا سببا سوى أن برمجيات مدونات مكتوب لا تستطيع مجارات ال

قولوا لها إن هي منعت وطنا فقلبي لها موطن
إن هم وقفوا دونها ودون بيتها الجميل فكل الأرض لنا بيت، وحضني البيت الآمن الأخير
لو قطعت كل الطرق علينا، ففي شراييني تجري الحرية ودمي يرنو بالحق
وروحي إلى السماء تتطلع مشتاقة لسلام أهديه إليك
كل هذا النصب وما رسى من غبار الشقى و ركام التعب سيزولون يوم ننتفض بتحد
إنما يشقى في هذا العالم أحد ثلاثة: حاسد يتألم لمنظر النعم التي أسبغها الله على عباده، ونعم الله لا تنفذ ولا تفنى، وطماع لا يستريح إلى غاية من الغايات حتى تنبعث نفسه وراء غاية غيرها فلا تفنى مطامعه، ولا تنهى متابعه، ومقترف جريمة من جرائم العرض والشرف لا يفارقه خيالها حيثما حل وأينما سار، وما أنت يا سيدي بواحد من هؤلاء، فمن أي باب من الأبواب يتسرب الشقاء إلى قلبك؟
أنت شاعر يا سيدي، وكذلك هو قلب المؤمن مرآة تتراءى فيها صور الكائنات صغيرها وكبيرها، دقيقها وجليلها، فإن أعوزتك السعادة ففتش عنها في أعماق قلبك، فقلبك الصورة الصغرى للعالم الأكبر وما فيه.
السماء جميلة، والمؤمن هو الذي يستطيع أن يدرك سر جمالها، ويخترق بنظراته أديمها الأزرق الصافي، فيرى في ذلك العالم العلوي النائي ما لا تراه عين ولا يمتد إليه نظر
والبحر عظيم، والمؤمن هو الذي يشعر بعظمته وسحره، ويرى في صفحته الرجراحة المترجحة صور الأمم التي طواها، والمدن التي محاها، والدول التي أبادها، وهو باق على صور
غابات بشرية فيها: الذئاب تعوي في الغياب بتحد صارخ، والثعالب تمكر في الخفاء بخبث جبلت عليه، وتماسيح تبكي بزيف لا تستحيي من أنيابها وهي تفضحها، والضباع تضحك بحمق طبع فيها لا تنتظر مناسبة تدعو للضحك حتى تهتز بغباء لا عذر معه، فكل ما يخرج من فم الغير من صوت هو مدعاة للضحك، وعقارب وحيات لا تملك سوى سمها لإثبات الذات و الغدر عندها دفاع، أسود تزأر لا تجد سوى الضعيف تزأر وتنتفخ في وجهه، ناه

مرحبا جميعا، عواشركم مباركة
ارتأيت بدء مدونتي هذه مع بداية الشهر الفضيل متمنيا أن يحله الله ويعيده عليكم باليمن والخير والبركات
الكتابات أو المذكرات
كتبتها فيما مضى منذ اليوم الأول لي هناك، في ملف واحد سميته مذكرة مزرعة، اليوم أنقلها لكم هنا بعد أن ضاعت العديد من جملها أتمنى أن تسعفني الذاكرة وأعيد خطها لكم هنا، والاستمرار في سرد أيامي في ال
وداعا جدتي
لا سلام هنا يبقيك
حينها علمت قسوة تلك القلوب في ذلك المستشفى ’ بل في كل هذا الوطن
قلوب صهيونية ليس فيها مكان للإنسانية
وجوه ترى فيها أسوأ الملامح الخبي
اليوم قد زارنا بعض الأقارب، أضفوا حالا آخر على المزرعة وأفاضوا علينا بالنصائح والمشاورات
كانت فسحة لتجديد صلة الرحم، فالبعد والعزلة لا تمنع الإنسان العائلي من تذكر أقاربه ولو بخطف ساعة من الزمان يقضيها في ضيافتهم.
قرب البستان عند الخم، كان الديك لا يتوانى بالدلف بصدر منتفخ إلى داخل الخم لحث الدجاجات الكسولة للخروج ويتم ذلك بصوت معاتب مغتاظ و بنقرات خفيفة معاقبة، فتهرب خارجة مولولة.. منظر فكاهي يعجز عنه أشد مخرجي الكوميديا حنكة
وديك الإوز يتربص لمن يقترب من إوزاته، فيحني عنقه ورأسه ويفتح فمه المسنن معلنا الهجوم على كل من يبدوا أنه يريد الإزعاج
حاولت جعل دجاجات الخم العنيدة أن تترك أعشاشا حضنت فيها على بيض خاسر، قد طال وقته عن اللازم والمعلوم كي يفقس، بصعوبة وبمقاومة شديدة منها ورش مني للماء عليها كي تفيق، حتى تخلت في النهاية وبصراع مرير لي، تاركة أعشاشها التي ما إن غادرت الخم حتى عادت ورائي إليها متلهفة لا تلوي على شيء
حتى وجدت أعشاشها فارغة من البيض الضائع وكنت قد أتلفته ملقيا إياه بعد أن أزكمت أنفي رائح
في هذا اليوم قمت بجولة مع صديقي حاضن الدجاج بعد فراغه من الشغل، في الجانب الآخر للأراضي والمزارع في جهة تقارب جبلا شجرة كبيرة تجانب طريقا ترابيا، كانت ذات مظهر بهي ساحر مثير كذاك الذي في الرسوم التي شاهدنا في الطفولة، فقررنا الذهاب إليها لكن لم تسعفنا الظروف والوقت للأسف
في الطريق التقينا ونحن مارين على مزرعة نعرف صاحبها، التقينا فيها شيخا استبشر بنا حين علم أننا من هذه المنطقة، ف